LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂJAH)

LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂJAH)

Messagepar Mohammed Abdessalam » Ven Oct 01, 2010 3:32 pm

bismi-Llah er-Rahmân er-Rahîm - wal-l-hamdu li-Llah -
wa sall-Allah alâ Seyydinâ Mohammedin wa alâ Ali-hi wa Sahib-hi wa sallam


Un certain nombre de Maîtres ont constitué des recueils salutations au Prophète auxquelles ils ont donné l'appellation de "munâjah".

De quoi s'agit-il et quel en est l'intérêt initiatique ?
es-salâm alaykum wa rahmatu-Llah wa barakâtu-H
"Par le Temps ! * Le genre humain est, certes, en perdition * Sauf ceux qui croient, accomplissent les bonnes œuvres, se recommandent la vérité et se recommandent la patience."
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mohammed Abdessalam
 
Messages: 491
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 10:23 pm
Localisation: Région parisienne

LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂJAH)

Messagepar Mohammed Abdessalam » Dim Mars 24, 2013 12:39 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Voici un exemple magnifique de ce dont il s'agit.

الصلاة الحضرة النبوية
لسيدى محمد أبى عبد الوهاب الشاذلى
رضي الله عنه

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَذِهِ الحَضْرَةِ النَّبَوِيَّةِ. الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ الرُسُلِيَّةِ. بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ الْعُلُومِ بِالْمَعْلُومَاتِ.

بَلْ صَلاَةً لاَ نِهَايَةَ لَهَا فِي آمَادِهَا.وَلاَ انْقِطَاعَ لإمْدَادِهَا.

وَسَلِّمْ كَذَلِكَ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ

يَا سَيِّدَنَا يَا رَسُولَ الله أنْتَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُودِ. وَأنْتَ سَيِّدُ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ

وَأنْتَ الْجَوْهَرَةُ الْيَتِيمَةُ الَّتِي دَارَتْ عَلَيْهَا أصْنَافُ الْمُكَوَّنَاتِ. وَأنْتَ النُّورُ الَّذِي مَلأَ إِشْرَاقُهُ الأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ.

بَرَكَاتُكَ لاَ تُحْصَى. وَمُعْجِزَاتُكَ لاَ يَحُدُّهَا الْعَدَدُ فَتُسْتَقْصَى. الأَحْجَارُ وَالأَشْجَارُ سَلَّمَتْ عَلَيْكَ. وَالْحَيَوَانَاتُ الصَّامِتَةُ نَطَقَتْ بَيْنَ يَدَيْكَ.

وَالْمَاءُ تَفَجَّرَ وَجَرَى مِنْ بَيْنِ أُصْبُعَيْكَ. وَالْجِذْعُ عِنْدَ فِرَاقِكَ حَنَّ إِلَيْكَ. وَالْبِئْرُ الْمَالِحَةُ حَلَتْ بِتَفْلَةٍ مِنْ بَيْنِ شَفَتَيْكَ.

ؤ بِبِعْثَتِكَ الْمُبَارَكَةِ أمِنَّا الْمَسْخَ وَالْخَسْفَ وَالْعَذَابَ. وَبِرَحْمَتِكَ الشًامِلَةِ شَمِلَتْنَا الأَلْطَافُ وَنَرْجُو رَفْعَ الْحِجَابِ يَا طَهُورُ يَا مُطَهَّرُ يَا طَاهِرُ.

يَا أوَّلُ يَا آخِرُ يَا بَاطِنُ يَا ظَاهِرُ.

شَرِيعَتُكَ مُقَدَّسَةٌ طَاهِرَةٌ. وَمُعْجِزَاتُكَ بَاهِرَةٌ ظَاهِرَةٌ. أنْتَ الأَوَّلُ فِي النِّظَامِ. وَالآخِرُ فِي الْخِتَامِ. وَالْبَاطِنُ بِالأَسْرَارِ. وَالظَّاهِرُ بِالأَنْوَارِ.

أنْتَ جَامِعُ الْفَضْلِ. وَخَطِيبُ الْوَصْلِ. وَإِمَامُ أهْلِ الْكَمَالِ. وَصَاحِبُ الْجَمَالِ وَالْجَلاَلِ. وَالْمَخْصُوصُ بِالشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى.

وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الْعَلِيِّ الأَسْمَى. وَبِلِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَعْقُودِ. وَالْكَرَمِ وَالْفُتُوَّةِ وَالْجُودِ.

فَيَا سَيِّداً سَادَ الأَسْيَادَ. وَيَا سَنَداً اسْتَنَدَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ. عَبِيدُ مَوْلَوِيَّتِكَ الْعُصَاةُ. يَتَوَسَّلُونَ بِكَ فِي غُفْرَانِ السَّيِّئَاتِ.

وَسَتْرِ الْعَوْرَاتِ وَقَضَاءِ الْحَاجَاتِ. فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَعِنْدَ انْقِضَاءِ الأَجَلِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.

يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ تَقَبَّلْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ. وَارْفَعْ لَنَا الدَّرَجَاتِ. وَاقْضِ عَنَّا التَّبَعَاتِ. وأسْكِنَّا أعْلَى الْجَنَّاتِ.

وَأبِحْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي حَضَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ.

وَاجْعَلْنَا مَعَهُ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ أهْلِ الْمُعْجِزَاتِ وَأرْبَابِ الْكَرَامَاتِ.

وَهَبْ لَنَا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ مَعَ اللُّطْفِ فِي الْقَضَاءِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا أكْرَمَكَ عَلَى الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا خَابَ مَنْ تَوَسَّلَ بِكَ إِلَى الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. ألأَمْلاَكُ تَشَفَّعَتْ بِكَ عِنْدَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ مَمْدُودُونَ مِنْ مَدَدِكَ الَّذِي خُصِصْتَ بِهِ مِنَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَوْلِيَاءُ أنْتَ الَّذِي وَالَيْتَهُمْ فِي عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَتَّى تَوَلاَّهُمُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ سَلَكَ فِي مَحَجَّتِكَ وَقَامَ بِحُجَّتِكَ أيَّدَهُ الله .

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْمَخْذُولُ مَنْ أعْرَضَ عَنِ الإِقْتِدَاءِ بِكَ إِي وَالله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أطَاعَكَ فَقَدْ أطَاعَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَى الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أتَى لِبَابِكَ مُتَوَسِّلاً قَبِلَهُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ حَطَّ رَحْلَ ذُنُوبِهِ فِي عَتَبَاتِكَ غَفَرَ لَهُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ دَخَلَ حَرَمَكَ خَائِفاً أمَّنَهُ الله .

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ لاَذَ بِجَنَابِكَ وَعَلِقَ بِأذْيَالِ جَاهِكَ أعَزَّهُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أمَّ لَكَ وَأمَّلَكَ لَمْ يَخِبْ مِنْ فَضْلِكَ لاَ وَالله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. أمَّلْنَا لِشَفَاعَتِكَ وَجِوَارِكَ عِنْدَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. تَوَسَّلْنَا بِكَ فِي الْقَبُولِ عَسَى وَلَعَلَّ نَكُونُ مِمَّنْ تَوَلاَّهُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. بِكَ نَرْجُو بُلُوغَ الأَمَلِ وَلاَ نَخَافُ الْعَطَشَ حَاشَا وَالله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله.مُحِبُّوكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاقِفُونَ بِبَابِكَ يَا أكْرَمَ خَلْقِ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَصَدْنَاكَ وَقَدْ فَارَقْنَا سِوَاكَ يَا رَسُولَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْعَرَبُ يَحْمُونَ التَّنْزِيلَ وَيُجِيرُونَ الدَّخِيلَ وَأنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَا رَسُولَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَدْ نَزَلْنَا بِحَيِّكَ وَاسْتَجَرْنَا بِجَنَابِكَ وَأقْسَمْنَا بِحَيَاتِكَ عَلَى الله.

أنْتَ الْغِيَاثُ وَأنْتَ الْمَلاَذُ فَأغِثْنَا بِجَاهِكَ الْوَجِيهِ الَّذِي لاَ يَرُدُّهُ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا دَامَتْ دَيْمُومِيَّةُ الله. صَلاَةً وَسَلاَماً تَرْضَاهُمَا وَتَرْضَى بِهِمَا عَنَّا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلاَنَا يَا الله.

الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى سَائِرِ الْمَلاَئِكَةِ أجْمَعِينَ.

اللِّهُمَّ وَارْضَ عَنْ ضَجِيعَيْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِي وَعَنْ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ أجْمَعِينَ.

وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ثلاث مرات ..

وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ آمين
"Par le Temps ! * Le genre humain est, certes, en perdition * Sauf ceux qui croient, accomplissent les bonnes œuvres, se recommandent la vérité et se recommandent la patience."
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mohammed Abdessalam
 
Messages: 491
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 10:23 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mouhammady6699 » Mar Mars 26, 2013 9:24 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
الحبيب الشفيع
الرؤوف الرحيم
الذي اخبر عن ربه الكريم
ان لله تعالى في كل نفس مائة الف فرج
قريب.


Baraka Allah Fik Sidi Mohamed Abdessalem ala hethihi Assalat Almoubaraka, wa jaâlaha Allah fi mizani hasanatik.

Ci-dessous un autre exemple de "munâjah" :
( صلواتُ مناجاةِ الحضرةِ المحمديةِ )
لسيدي العارف بالله تعالى المرحوم الشيخ / عبد المقصود محمد سالم


الصلواتُ الزاهراتُ ، والتسليماتُ العاطراتُ ، والتحياتُ الكاملاتُ ، والبركاتُ المتوالياتُ ، عليكَ يا سيدي يا رسولَ اللهِ ، يا خاتمَ الأنبياءِ يا قدوةَ الأصفياءِ ، يا سيِّدَ الأتقياءِ ، يا أكرمَ أهلِ الأرضَ والسماءِ.
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا نورَ الحقِّ الذي بَرَزَ مِنْ عاَلمِ الخَفاءِ إلى عالمِ الظهورِ والارتقاءِ ، فكانَ آدمُ قَبساً من هذا الضياءِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا صفاءَ كلِّ شيءٍ وحقيقتَهُ المعنويةَ يا ناسوتَ الحياةِ الساريةِ في تلكَ الرقائقِ اللاهوتيةِ يا ينبوعَ الفيضِ الواصلِ للمداركِ الإنسانية ، يا شرابَ الشوقِ للمشاعرِ الوجدانيةِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا صفيَّ اللهِ أنتَ الأولُ نُوراً في العالمينَ ، والآخرُ ظهوراً في المرسلينَ ، والظاهرُ شهوداً في النبيينَ ، والسابقُ بالشريعةِ والدينِ ، والباطنُ بالحقيقةِ واليقينِ ، والحافظُ عُهوداً لمواثيقِ الرسالةِ والتبيينِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا مشكاةَ مصباحِ أنوارِ التوحيدِ ، يا هالةَ الإبداعِ والتفريدِ ، يا كامِلَ عوارفِ التحميدِ والتمجيدِ ، يا ذِكرَ نَفائسِ المواعِظِ لمَن ألقى السَّمعَ وهوَ شهيدٌ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا كوثرَ البركاتِ ، يا غيثَ الخيراتِ ، يا مَطْلَعَ التَّجلِّياتِ ، يا مشرِقَ السَّعاداتِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا ذَا الأنوارِ الساطعةِ ، والإشراقاتِ اللامعةِ ، والفيوضاتِ الهامعةِ ، والحسناتِ الجامعةِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا من بك ارتقتِ الأرواحُ إلى المعاني العرفانيةِ ، وتحققتْ بوجودِ شهودِ سعودِكَ الملائكةُ النُّورانيةُ ، واستنارتْ بنورِ نَيراتِ شمسِ بهائكَ الأفلاكُ العلويةُ ، واستمدَّ من مددِ فيوضاتِكَ جميعُ المخلوقاتِ الكونيةِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا هيكلَ الأنوارِ اللامعةِ العرشيةِ ، يا سماحةَ الإيناسِ في المعارجِ القدسيةُ ، يا رحيقَ الهناءِ لارتواءِ النفوسِ البشريةِ ، يا ذوقَ الأحاسيسَ ومَظهرَهَا في أسمى معانيها الروحية ، يا مثالَ المحبةِ التي اتسمتْ بصفاتِ الجمالِ الكماليةِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا نسيمَ الحياةِ يا شمسَ الأكوانِ ، يا رحمةَ اللهِ في صورةِ إنسانٍ ، يا سماء الغيوبِ يا يقظةَ الوجدانِ ، يا طهارةَ القلوبِ يا جزاءَ الإحسانِ ، يا عقلَ الكونِ يا ضميرَ الزمانِ ، يا رقةَ الشعورِ يا وحيَ البيانِ ، يا حاسةَ الخيرِ يا فَهْمَ القرآنِ ، يا جنَّةَ الروحِ يا خُضرَ الرضوانِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا صاحبَ الودِّ والودادِ ، يا ظلالَ الرحمةِ يا رفيعَ العمادِ ، يا نورَ الحكمةِ يا سراجَ الرشادِ ، يا أساسَ العدلِ يا رحمةَ العبادِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا مَن لا تدركُ العقولُ عظمتكَ إحاطةً وتقديراً ، يا مَن ملأتَ فضاءَ الوجودِ إشراقاً وتنويراً ، يا قَطرَ الندى على شجرةِ الحياةِ التي طهَّرَ اللهُ بها العبادَ تطهيراً (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً ، ودَاعِياً إِلَى اللهِ بِإذْنِهِ وَسِرَاجَاً مُنِيراً )) .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا بَرزَخَ الأزليَّاتِ بينَ الحقِ والمخلوقاتِ ، يا حِصنَ المسلمينَ في الشدائدِ والأزماتِ ، يا عظمةَ الأسرارِ الساريةِ في قوابلِ الكمالاتِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا رحمةَ اللهِ وإكرامَهُ ، يا نِعمةَ اللهِ وإحسانَهُ ، يا هدايةَ اللهِ وإنعامَهُ ، يا نفحةَ اللهِ وإلهامَهُ ، يا مَبدأَ الخيرِ ونظامهُ ، يا مظهرَ السَّعدِ وختامهُ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا منْ أنتَ للشمسِ بهاءٌ ونورٌ ، وللكواكبِ روعةٌ وظهورٌ ، وللحياةِ بهجةٌ وسرورٌ ، وللماءِ ريٌّ وطهورٌ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا شعاعَ نورِ اليقينْ يا عينَ بصائرِ العارفينَ ، يا طهارةَ سرائرِ الموحدينَ ، يا تبصرةَ المستبصرينَ ، يا فرحةَ المكروبينَ ، يا سلوةَ المحزونينَ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا نورَ الشهودِ ، يا سعدَ السعودِ ، يا آيةَ الدهرِ ، يا معجزةَ الخلودِ ، يا عباقةَ الزهرِ ، يا بسمةَ الوجودِ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا طبيبَ القلوبِ ، يا شفاءَ الأجسامِ ، يا حياةَ النفوسِ يا دواءَ الأسقامِ ، يا من سبحَ في كفكَ الحصىَ والطعامُ ، ونطقَ لكَ الطفلُ قبلَ الفطامِ ، ونسجَ لكَ العنكبوتُ وباضَ الحمامُ ، يا منْ رويتَ بقَدَحِ اللبنِ الكثيرَ منَ الأنامِ ، يا مَنْ انشقَّ لكَ القمرُ وظللكَ الغمامُ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا مَن سلَّمتْ عليكَ الأشجارُ ، وشهدتْ برسالتكَ الأحجارُ ، وحنَّ لكَ الجذعُ وواركَ الغارُ ، يا من اهتزتْ من جلالِ نبوتكَ شوامخُ الشُّمِّ مِنَ الجبالِ ، ونبعَ من بينِ أصابعكَ الماءُ الزلالُ ، وشكا لكَ البعيرُ وكلمتكَ الظبيةُ بأفصحِ مقالٍ ، يا منْ أثَّرَتْ قدمُكَ في الصخرِ ولَم تؤَثِّرْ في الرمالِ ، يا صاحبَ التاجِ والبراقِ والمعراجِ ، يا نبيَّ الخيرِ يا مصدرَ الأفضالِ ، يا من رأيتَ ربَّكَ ليلةَ الإسراءِ في عالمِ اليقظةِ لا في عالمِ المثالِ ، وشاهدتَ مولاكَ بعينِ القلبِ لا بعينِ الخيالِ ، وكمْ تحمَّلتَ الأهوالَ وتقدمتَ الأبطالَ في حومةِ القتالِ ، وضربتَ للناسِ الأسوةَ الحسنةَ في الأقوالِ والأفعالِ ، وهذا تخصيصٌ من اللهِ لك فيهِ تكريمٌ وإجلالٌ ، ولا استحالةَ في ذلكَ فاللهُ قادرٌ على كلِّ شيءٍ سبحانَهُ الكبيرُ المتعال ، فمعجزاتُكَ يعجزُ عنْ وصفِهَا اللسانُ ، وآياتُكَ واضحةُ البيانِ ، وشمائلُ فضلِكَ باقيةٌ على مرِّ الزمانِ ، لأنكَ دليلُ الحقِّ المشاهَدُ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا منْ قرنَ اللهُ طاعَتَكَ بطاعَتِهِ (( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ )) ، وجعلَ مبايعتَكَ عَينَ مبايعتِهِ (( إِنَّ اللذِيِنَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ )) ، وأقسمَ بحياتِكَ في كتابهِ المكنونِ (( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون )) وأَرسَلَكَ للناسِ جميعاً (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي رَسُولُ اللهِ إليكُمْ جَمِيعاً )) ، ولم يعذبْ قوماً أنتَ فِيهمْ (( وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )) ، وجعلكَ علىَ كلِّ الأممِ شهيداً (( فَكَيفَ إذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ، وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيداً )) ، وَعَلَّمَ المُؤْمِنِينَ أَدَبَ الحَدِيثِ مَعَكَ (( لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )) ، وَشرَّفكَ الرحمنُ الرحيمُ بمحاسنِ الأوصافِ ، وَمَحَامدِ التَّكْريمِ (( وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) ، وَأغناكَ اللهُ عنِ الحرَّاسِ (( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )) ، وأنزلَ عليكَ القرآنَ رحمةً ورفقاً (( طۤهَ ، مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى )) .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا سيِّدَ الخلقِ وجميعِ ما خلقَ اللهُ يا نداءَ الضميرِ نحوَ طاعةِ اللهِ ، يا دليلَ القلوبِ إلىَ حسنِ الظنِّ باللهِ .
الصلاة ُوالسلامُ عليكَ يا ليلةَ القدرِ ، يا نورَ البدرِ ، يا مطلعَ الفجرِ ، يا أريجَ الوردِ ، يا عطرَ الزهرَ ، أنتَ السرورُ واليسرُ ، والفخرُ والذخرُ ، والعفافُ والطهرُ ، والفتحُ والنصرُ ، والحمدُ والشكرُ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا منْ أنتَ للعالمينَ رحمةٌ وشفاءٌ ، وللمسلمينَ عزٌ ورجاءٌ ، ها نحنُ أُولاءِ خدامكَ الأوفياء ، المتوسلونَ بجنابكَ ، الموقنونَ بإمدادكَ ، المتحققونَ منْ بركاتكَ ، الواقفونَ على أعتابكَ ، طالبينَ كريمَ رعايتكَ ، وعظيمَ شفاعتكَ .
ذرةٌ منْ مددكَ تكفينِي .. ذرةٌ منْ مددكَ تكفينِي .. ذرةٌ منْ مددكَ تكفينِي
نظرةٌ منْ كرمكَ ترضينِي .. نظرةٌ منْ كرمكَ ترضينِي .. نظرةٌ منْ كرمكَ ترضينِي
فمَا ناداكَ صادقٌ إلا لبيتَ النداءَ ، وما استغاثَ بكَ مؤمنٌ إلى اللهِ إلاَّ زالَ عنهُ الشقاءُ . نعمْ . يراكَ البصيرُ بعينِ قلبهِ ، ويأتيهِ الفرجُ ، وتشرقُ روحكَ الشريفةُ لأحبابكَ عندمَا يشتدُّ الحرجُ ، فأنتَ في الرفيقِ الأعلىَ ، والمقامِ الأسمَى ، مشرقُ التجليَ والنورِ ، باهرُ الوضاءةِ والظهورِ ، يفيضُ خيركَ علىَ المحبينَ ، ويعمُّ برُّكَ علَى المخلصينَ ، فتشاهدكَ أمتكَ في يقظةِ روحِها ومنامِها ، وتسألُكَ عمَّا يصلحُ من شأنِها ، فتجيبُها إلى مَا فيهِ خيرُهَا ، يا منْ أنتَ هادينَا وشفيعُنَا ، سيدي يا رسولَ اللهِ وحقِّ حقِّكَ ومقامِ قُربِكَ وإشراقِ وجهكَ ، حرامٌ على المنكرينَ مشاهدتُكَ ، وبعيدٌ علَى الواهمينَ مخاطَبتُكَ ، وهيهاتَ للمتشككينَ الوصولُ إلىَ مقامِ حضرتِكَ ، لأنَّ قدركَ لا يُعرَفُ بالوهمِ والظنِّ والخيالِ ، ومقامُكَ لا يُدْرَكُ بالكلامِ والتخمينِ والجدالِ ، فمنْ ذا الذي صلَّى عليكَ ولمْ تُشرقُ روحكَ عليهِ ، ومَنْ ذا الذي استشفعَ بكَ ولمْ يصلْ نصرُ اللهِ إليهِ .
نحنُ في حماكَ يا رسولَ الله .. نحنُ في حماكَ يا رسولَ الله .. نحنُ في حماكَ يا رسولَ الله نحنُ في رحابِكَ يا حبيبَ الله .. نحنُ في رحابِكَ يا حبيبَ الله .. نحنُ في رحابِكَ يا حبيبَ الله
نحنُ في كنفِكَ يا نجيَّ الله .. نحنُ في كنفِكَ يا نجيَّ الله .. نحنُ في كنفِكَ يا نجيَّ الله
نحنُ في جاهِكَ يا صفيَّ الله .. نحنُ في جاهِكَ يا صفيَّ الله .. نحنُ في جاهِكَ يا صفيَّ الله
نحنُ في حرمِك يا أعزَّ خلقِ الله ..نحنُ في حرمِكَ يا أعزَّ خلقِ الله .. نحنُ في حرمِكَ يا أعزَّ خلقِ الله

فما مِنْ أحدٍ إلاَّ ويعلمُ أنَّ اللهَ هوَ المعطي وأنتَ يا رسولَ اللهِ مظهرُ العطاءِ ، واللهُ نورُ السماواتِ والأرضِ وأنتَ مرآةُ هذا الضياءِ ، لأنكَ النورُ المبينُ الذي ملأَ إشراقُهُ العالمينَ ، وأنتَ كتابُ اللهِ وميثاقُ النبيينَ ، وأنتَ نظرُ الحقِّ في قلوبِ المؤمنينَ ، كيفَ لاَ وقدْ أنزلَ اللهُ عليكَ في مُحكمِ التبيين (( قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ )) .

الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا مَنْ في عالمِ الغيبِ إشراقُكَ ، وفي عالمِ الشهادةِ آثاركَ ، وفي عالمِ الروحِ أسرارُكَ ، وفي عالمِ الأفلاكِ أنوارُكَ ، وفي عالمِ البرزخِ بركاتُكَ ، صلَّى اللهُ عليكَ وعلَى آلكَ الأبرارِ المتقينَ ، وأصحابِكَ الأخيارِ المقربينَ ، وأزواجِكَ الأطهارِ أمهاتِ المؤمنينَ ، صلاةً يسطعُ نورُهاَ في أعلَى عليينْ ، ويعلُو شأنُهَا في الخالدينَ ، ويرتفعُ قدرُهَا أبدَ الآبدينَ ، ويسمُو فضلُها دهرَ الداهرينَ .

الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا إمامَ الهدىَ ، يا بحرَ الندىَ ، يا غوثَ الورىَ ، يا صاحبَ الضراعةِ والكرامةِ ، يا سيدَ الخلقِ يومَ القيامةِ ، يا منْ أعطاكَ اللهُ في الآخرةِ أسمىَ مراتِبِ السيادةِ ، وأعظَمَ درجاتِ السعادةِ ، يا صاحبَ الوسيلةَ الكبرىَ ، يا منقذَ أمتكَ من العذابِ والأهوالِ ، يا صاحبَ الشفاعةِ العظمىَ يومَ الحشرِ والسؤالِ ، سلامُ اللهِ وملائكتِهِ عليكَ وسلامٌ منَّا إليكَ ، وسلامٌ عليناَ منكَ ، إنَّهُ منَ اللهِ وإليكَ .
الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا صاحبَ الفتحِ والفتوحِ ، جئناَ إليكَ بالقلبِ والروحِ ، أنتَ وسيلتُنَا إلى اللهِ تعالَى أنْ يختِمَ لناَ بكمالِ الإيمانِ ، ونعمةَ الإسلامِ ، وأنْ يجمعَنَا بكَ في أعلىَ مقامٍ ، ويُرِيَنَا ذاتَكَ الشريفةَ في اليقظةِ والمنامِ ، وأنْ يرزقَنَا في جوارِكَ يا إمامَ المرسلينَ حسنَ الختامِ .
{ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحْمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَِينَ }
Mouhammady6699
 
Messages: 100
Inscrit le: Sam Oct 09, 2010 10:57 am

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mohammed Abdessalam » Mer Mars 27, 2013 5:34 am

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

Sidi Mouhammady6699

Amîn à vos du'â et merci pour votre citation qui vient illustrer d'une manière excellente ce qui nous intéresse.

Pouvez-vous nous donner quelques renseignement sur l'auteur ?
"Par le Temps ! * Le genre humain est, certes, en perdition * Sauf ceux qui croient, accomplissent les bonnes œuvres, se recommandent la vérité et se recommandent la patience."
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mohammed Abdessalam
 
Messages: 491
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 10:23 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mouhammady6699 » Jeu Mars 28, 2013 6:14 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Baraka Allah fik sidi Mohamed Abdessalem.

Ci-dessous quelques informations sur l'auteur:


هو العارف بالله الشيخ عبد المقصود محمد سالم مُؤَسِّس جماعة تلاوة القرآن الكريم بالقاهرة. وُلد فى الزقازيق سنة 1317هـ ـ 1899م ونشأ يتيم الأم والأب. عمل جنديا بالبوليس، وتقلب فى محتلف وظائفه وتنقل من بلد إلى بلد، وأثناء خدمته المبكرة بالشرطة أشتغل بقراءة القرآن وبالصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم حتى صار ورده خمسة آلاف صلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم فى اليوم والليلة، وفى أيام الاجازات أربعة ألف صلاة. يقول: وبعد فترة من الزمن رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فى بشرى منامية يقول لى ما معناه:(لاعليك فى أن تسلك مع القوم طريقهم) فأخذت أتصل بكثير من رجال الطرق ما بين شاذلية ونقشبندية ورفاعية وعزمية وبيوميه وغيرهم.. وقد سلكت الطريقة البيومية على يد احد أحفاد سلطان الموحدين سيدى على نور الدين البيومى، ثم على يد قطب زمانه الحاج محمد أبو خليل المتوفى سنة 1920، ثم من بعده على يد نجله التقى الصالح إبراهيم أبو خليل.. وممن تأثرت بهم فى حياتى الشيخ يوسف اسماعيل النبهانى رضى الله عنه.. وأخيراً نقلت إلى القاهرة فى عام 1349هـ ـ 1930م حيث التقيت بكثير من رجال الطرق واجتمعت بكبار السالكين طريق الله(انظر فى ملكوت الله للشيخ عبد المقصود سالم ص 128) وقد ألهمه الله تعالى أثناء ذلك صيغ جليلة للصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم أودعها فى كتابه (أنوار الحق فى الصلاة على سيد الخلق سيدنا ومولانا محمد)طُبع عدة مرات وانتشر انتشاراً كبيراً ولايزال أمره فى ازدياد يوما بعد .

توفى الشيخ عبد المقصود سالم سنة 1397هـ ـ 1977م ودُفن بالقرب من الإمام الشافعى رضى الله عنه. قال خليفته الشيخ محمد محمود عبد العليم: كان رحمه الله قدوة حسنة فى الدعوة إلى الله ومحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم، أمضى حياته فى مجالس القرآن الكريم، وذكر الله والصلاة على رسول صلى الله عليه و سلم ورعاية الأيتام والفقراء إلى أن أنتقل إلى جوار ربه تعالى.(انظر أنوار الحق ص 89 طبع شركة الشمرلى بالقاهرة)

الصَّلاةُ والسَّلامُ عليكَ ياسيِّدى يارَسولَ اللهِ. يانَبىَّ اللهِ. يا عبدَ الله ـ وكفاكَ شَرفاً أن تكونَ عَبداً لِله. الصَّلاةُ والسّلامُ عليكَ ياأمانَ الدَنيا ومَلاذَ أهلِها، ياحِصْنَ الأمةِ ومَعقِدَ رَجائِها. يارَحمةَ الإنسانيةِ وكعبَةَ آمالِها. الصّلاةُ والسّلامُ عليكَ أيها النّبىُّ الرَّءوفُ الرّحيمُ العَطوف، يامَن يَتوسّلُ بكَ إلى الله تعالَى كلُّ مُستغيثٍ ومَلهوف ـ وهَأنَذا يارَسُولَ اللهِ مُستغيثٌ ومَلهوف. أَنتَ لها إذا نَزلَ البلاءُ واشتَدَّ العنَاءُ، أنتَ لَها عِندَ المُلِمَّاتِ واشتِدادِ الأزَماتِ، أنتَ لَها عِنَد احتدامِ الكُرُباتِ وانسِدادِ أبوابِ الفَرَجِ مِن كُلِّ الجِهات.(أنتَ وَسيلَتى قَلَّت حِيلَتى، أدرِكنى يانبىَّ اللهِ. أنتَ وَسيلَتى قَلَّت حِيلَتى، أدرِكنى يانبىَّ اللهِ. أنتَ وَسيلَتى قَلَّت حِيلَتى، أدرِكنى يانبىَّ اللهِ).عليكَ ياسَيّدى يارسولَ اللهِ مِن صَلواتِ اللهِ وتَسْليماتِهِ وتحِيَّاتِه وبَركاتِهِ فى كُلّ لَحظةٍ ما يُناسبُ قدرَكَ العظيمَ، ويَليقُ بِمقامِكَ الكريمِ، ويَجمعُ لك أَعْلى دَرجاتِ الفَضلِ والتكريمِ، وأقصَى غاياتِ القُربِ والتعظيمِ، وعلى آلكَ وأصحابِكَ وأزواجِكَ وذُرّيِتَكَ وأمَّتِك أكملُ الصلاةِ وأتمُّ التَّسِليم.(أنوار الحق : للشيخ عبد المقصود سالم 102
)

wa sall-Allah alâ Seyydinâ Mohammedin wa alâ Ali-hi wa Sahbi-hi wa sallam
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mouhammady6699
 
Messages: 100
Inscrit le: Sam Oct 09, 2010 10:57 am

LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mohammed Abdessalam » Ven Mars 29, 2013 7:34 am

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

Sidi Mouhammady6699

Bârak-Allah fîk pour la biographie (référence svp ?)

Et en français, avez-vous quelque chose à proposer à nos lecteurs non-arabophones, s'il vous plaît ?
"Par le Temps ! * Le genre humain est, certes, en perdition * Sauf ceux qui croient, accomplissent les bonnes œuvres, se recommandent la vérité et se recommandent la patience."
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mohammed Abdessalam
 
Messages: 491
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 10:23 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar maurice_le_baot » Ven Mars 29, 2013 1:09 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Sidî Mouhammady6699,

Merci de nous avoir remémoré la vie du Cheikh Abd el-Maqçûd Mohammed Sâlim. Il existait entre lui et le Cheikh Mohammed Zakî al-Dîn un lien fraternel particulier qui ressort de la lecture de l'oeuvre de ce dernier. J'espère pouvoir proposer une sélection des passages en question et en proposer une traduction à l'avenir in châ Allah!

Je profite de l'occasion pour demander une fâtihah à l'attention de la personne qui me fît don, entre autres choses, de son recueil si particulier de Prière sur le Prophète – Qu’Allah prie sur lui et le salue – que je n'ai cessé de réciter depuis, lors des occasions bénies de l'année où nous célébrons la naissance et la vie de notre Prophète Bien-Aimé – Qu’Allah prie sur lui et le salue, et que je conseille fraternellement à tous les muhibbîn.

Pour vous remercier et satisfaire la demande de Sidî Mohammed Abdessalam, que je salue au passage, je vous livre cette traduction "à main levée" de la biographie que vous avez eu la générosité de nous transmettre et qui figure notamment ici.

Bonne lecture et Jumu'a Mubarak à tous in châ Allah!

Mostafâ Mansûr


*


هو العارف بالله الشيخ عبد المقصود محمد سالم مُؤَسِّس جماعة تلاوة القرآن الكريم بالقاهرة. وُلد فى الزقازيق سنة 1317هـ ـ 1899م ونشأ يتيم الأم والأب. عمل جنديا بالبوليس، وتقلب فى محتلف وظائفه وتنقل من بلد إلى بلد، وأثناء خدمته المبكرة بالشرطة أشتغل بقراءة القرآن وبالصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم حتى صار ورده خمسة آلاف صلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم فى اليوم والليلة، وفى أيام الاجازات أربعة ألف صلاة.

Le Connaissant par Allah, Cheikh Abd el-Maqçûd Mohammed Sâlim est le fondateur de l’ « Assemblée de récitation de Coran » du Caire. Né en 1317هـ ـ 1899م , orphelin de père et de mère, il devint policier, migrant d’une région à une autre, au gré de son évolution professionnelle. Durant son service de policier, il était plongé dans la récitation du Coran ainsi de la prière sur le Prophète – Qu’Allah prie sur lui et le salue – il parviendra de cette manière à pratiquer un wird de quinze mille prières sur l’Envoyé – Qu’Allah prie sur lui et le salue – le jour et la nuit, et de quarante mille lors de ses congés.

يقول: وبعد فترة من الزمن رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فى بشرى منامية يقول لى ما معناه:(لاعليك فى أن تسلك مع القوم طريقهم) فأخذت أتصل بكثير من رجال الطرق ما بين شاذلية ونقشبندية ورفاعية وعزمية وبيوميه وغيرهم.

Il raconte : « Après un certain temps, j’eu une vision de l’Envoyé – Qu’Allah prie sur lui et le salue – lors d’un rêve de bon augure où il me dit : « Il ne te revient par de cheminer avec les Initiés (al-qawm) selon leurs méthodes [particulières] ». Ainsi je pris le rattachement auprès de nombreuses autorités de voies telles que la Châdhiliyyah, la Naqchabandiyyâ, la Rifâ’iyyah, la ‘Azzamiyyah, la Bayyoumiyyah et d’autres encore.

. وقد سلكت الطريقة البيومية على يد احد أحفاد سلطان الموحدين سيدى على نور الدين البيومى، ثم على يد قطب زمانه الحاج محمد أبو خليل المتوفى سنة 1920، ثم من بعده على يد نجله التقى الصالح إبراهيم أبو خليل.

De cette manière, j’ai cheminé dans la Tarîqah Bayyoumiyyah sous l’autorité d’un des descendant de L’imâm des Unitaires (muwahidîn), Seyyidî Alî Nûr-el-Dîn el-Bayyumî puis sous la direction du Pôle de son temps, Hâjj Mohammed Abû Khalîl (m. 1920) et ensuite sous l’autorité de son fils, le pieux Ibrahîm Abû Khalîl.

. وممن تأثرت بهم فى حياتى الشيخ يوسف اسماعيل النبهانى رضى الله عنه.. وأخيراً نقلت إلى القاهرة فى عام 1349هـ ـ 1930م حيث التقيت بكثير من رجال الطرق واجتمعت بكبار السالكين طريق الله(انظر فى ملكوت الله للشيخ عبد المقصود سالم ص 128) وقد ألهمه الله تعالى أثناء ذلك صيغ جليلة للصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم أودعها فى كتابه (أنوار الحق فى الصلاة على سيد الخلق سيدنا ومولانا محمد)طُبع عدة مرات وانتشر انتشاراً كبيراً ولايزال أمره فى ازدياد يوما بعد .

Et parmi ceux dont j’ai hérité dans ma vie, citons le Cheikh Yûssuf al-Nabbahânî – Qu’Allah soit satisfait de lui – lors de son dernier séjour au Caire en 1349هـ ـ 1930م, en compagnie nombreuses autorités et initiés à la Voie ». Enfin, Allah lui inspira les prières sur le Prophète et les invocations contenues dans son livre « Les Lumières du Vrai concernant la prière sur le seigneur de la création, notre seigneur et notre maître Mohammed » qui a édité, augmenté et publié de nombreuses fois, connaissant une large diffusion.



توفى الشيخ عبد المقصود سالم سنة 1397هـ ـ 1977م ودُفن بالقرب من الإمام الشافعى رضى الله عنه. قال خليفته الشيخ محمد محمود عبد العليم: كان رحمه الله قدوة حسنة فى الدعوة إلى الله ومحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم، أمضى حياته فى مجالس القرآن الكريم، وذكر الله والصلاة على رسول صلى الله عليه و سلم ورعاية الأيتام والفقراء إلى أن أنتقل إلى جوار ربه تعالى.(انظر أنوار الحق ص 89 طبع شركة الشمرلى بالقاهرة)

Le cheikh Abd el-Maqçûd Sâlim disparut en 1397هـ ـ 1977م et fût enterré à proximité de l’Imâm Châfi’î - Qu’Allah soit satisfait de lui. Son représentant, Cheikh Mohammed Mahmoud Abd el-‘Alîm raconte : « Il était - qu’Allah lui fasse miséricorde – un exemple à suivre dans l’Appel (da’wah) à Allah et l’amour du Prophète – Qu’Allah prie sur lui et le salue – passant sa vie dans les assemblées du Noble Coran, du Dhikr d’Allah et de la prière sur l’Envoyé – Qu’Allah prie sur lui et le salue, attentif aux orphelins et aux pauvres jusqu’à son retour à Allah.
*
وصَلَى ﭐللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلَّمْ
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مصطفى منصور
maurice_le_baot
 
Messages: 238
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 11:16 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mouhammady6699 » Ven Mars 29, 2013 4:38 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Sidi maurice_le_baot,
Un grand merci pour la traduction et aussi d'avoir répondre à la demande de Sidi Mohammed Abdessalem (Traduction et référence). Braka Allah Fik wa jaâla laka wa likolli mouhibbi Rasouli-elleh صلى الله عليه وسلم fi kolli kalimatin ''me'atou Alf'' hasanat wa baraka.

Sidi Mohamed Abdessalem,
Je vais essayer inchaallah pour mes prochaines participations de faire la traduction en français. Baraka Allah Fik wa Inchaallah Allah Youaffek Aljamiî.

اللهم لك الحمد كما انت اهله. فصل على محمد كما انت اهله وافعل بنا ما انت اهله فإنك انت اهل التقوى واهل المغفرة


عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما من عبد صلى علي صلاة إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل فيقول ربنا تبارك و تعالى: إذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لقائِلها و تقر بها عينه (اخرجه ابو علي بن البناء والديلمي في مسند الفردوس و في سنده عمر بن خبيب ضعفه النسائي و غيره كذا في القول البديع)

Oummoul Mou'miniin Aicha رضي الله عنها rapporte que RassloulAllah صلى الله عليه وسلم a dit:
" Chaque fois qu'un serviteur récite la salaat à mon intention, un ange monte à la cour d'Allah pour la Lui présenter. Alors, notre Seigneur, Béni et Exalté soit-Il, dit : " Portez-la (la salaat ala Nabi) au tombeau de mon serviteur ( Mouhammed صلى الله عليه وسلم ) qui priera pour le pardon de celui qui l'a récitée et elle sera un rafraîchissement pour ses yeux".
Mouhammady6699
 
Messages: 100
Inscrit le: Sam Oct 09, 2010 10:57 am

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar maurice_le_baot » Ven Mars 29, 2013 5:53 pm

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


Amin!

Wa fik barak'Allah, je suis à votre service Sidi Mouhammady6699 !

Mostafâ Mansûr
وصَلَى ﭐللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلَّمْ
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مصطفى منصور
maurice_le_baot
 
Messages: 238
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 11:16 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mohammed Abdessalam » Ven Mars 29, 2013 10:43 pm

Mouhammady6699 a écrit:(...)Sidi Mohamed Abdessalem,
Je vais essayer inchaallah pour mes prochaines participations de faire la traduction en français. Baraka Allah Fik wa Inchaallah Allah Youaffek Aljamiî. (...)

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما من عبد صلى علي صلاة إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل فيقول ربنا تبارك و تعالى: إذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لقائِلها و تقر بها عينه (اخرجه ابو علي بن البناء والديلمي في مسند الفردوس و في سنده عمر بن خبيب ضعفه النسائي و غيره كذا في القول البديع)

Oummoul Mou'miniin Aicha رضي الله عنها rapporte que RassloulAllah صلى الله عليه وسلم a dit:
" Chaque fois qu'un serviteur récite la salaat à mon intention, un ange monte à la cour d'Allah pour la Lui présenter. Alors, notre Seigneur, Béni et Exalté soit-Il, dit : " Portez-la (la salaat ala Nabi) au tombeau de mon serviteur ( Mouhammed صلى الله عليه وسلم ) qui priera pour le pardon de celui qui l'a récitée et elle sera un rafraîchissement pour ses yeux".

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

Sidi Mouhammadyy6699
wa fîk bârak-Allah.

Merci pour ce hadîth et sa traduction que nous pourrons transférer, in châ Allah, dans un sujet qui traite des bienfaits généraux sur la prière sur le Prophète صلى الله عليه و سلم. viewtopic.php?f=14&t=53&p=795#p795

Avez-vous à votre disposition quoi que ce soit qui concerne particulièrement la salutation (es-salâm) ? et plus particulièrement la salutation en tant qu'elle est support d'une munâjah, c'est-à-dire d'un entretien intime que l'on actualise directement avec le Prophète صلى الله عليه و سلم, ainsi qu'on l'a montré dans les exemples précédents ?
"Par le Temps ! * Le genre humain est, certes, en perdition * Sauf ceux qui croient, accomplissent les bonnes œuvres, se recommandent la vérité et se recommandent la patience."
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Mohammed Abdessalam
 
Messages: 491
Inscrit le: Mar Sep 21, 2010 10:23 pm
Localisation: Région parisienne

Re: LA SALUTATION AU PROPHETE COMME "ENTRETIEN INTIME" (MUNÂ

Messagepar Mouhammady6699 » Dim Avr 14, 2013 11:21 am

بـــسْم ﭐلله ﭐلرّحْمٰن ﭐلرّحــيــم
ﭐللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ و صحبه وَ سَلِّمْ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Baraka Allah Fik Sidi Mohamed Abdessalem,
Je n'ai pas trouvé pour le moment des textes qui parlent particulièrement de la salutation (es-salâm)... Je vais continuer incha'Allah la recherche.
wa sall-Allah alâ Seyydinâ Mohammedin wa alâ Ali-hi wa Sahbi-hi wa sallam
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


Remonté la dernière fois par Mohammed Abdessalam le Dim Avr 14, 2013 11:21 am.
Mouhammady6699
 
Messages: 100
Inscrit le: Sam Oct 09, 2010 10:57 am


Retour vers Salutation au Prophète et Munâjah

cron